منتديات شبكة قطر
تسجيل خروج مساعدة قائمة الاعضاء البحث لوحة التحكم التسجيل في المنتدى
افضل سعودي مكتبة الصور المركز العربي للصور مركز الجوال
 

 

دخول الأعضاء المسجلين


   قم بتسجيلي تلقائيا في المرة القادمة

إخترنا لك

دومينيك حوراني
دومينيك حوراني
التعليقات: 0
DeMa


سهير رمزي


الصور السابقة:
 الصور التالية:
سهير رمزي
 
            
شارك هذه ا الصورة في منتداك المفضل انسخ الكود التالي الى موضوعك في المنتدى الذي تشارك به
اضف هذه الصورة الى موقعك - مدونتك او السبيس الخاص بك انسخ كود الصورة بالاسفل واستخدمه في موقعك
هل تود الحصول على كود رابط الصورة للمشاركة بها بالمنتديات ؟

أذا قم بضغط الزر بالأسفل لتظيل الكود ولصقة في المنتدى

اضغط هنا لكي تشاهد المزيد

 
 

سهير رمزي
الوصف:  
تلميحات:  
التاريخ: 10.10.2006 17:34
الزيارات: 18284
عدد مرات التحميل: 842
الترشيحات: 0.00 (0 الأصوات)
حجم الصورة: 90.1 KB
أضيفت من قبل: عاشقة الصور

من قبل: تعليقات:
bbh333
العضو

تاريخ الإنضمام: 23.06.2006
التعليقات: 7
وقفة تأمل

أنا وأنت
هو وهي
فلان وعلان
كلنا لدينا ما نقوم به في هذه الحياة .....
ربما كنت الآن منهمكا في عملك الذي تحصل منه رزقك
أو كنت على طاولة الطعام تتناول وجبة شهية
أو على فراش وثير تغط في نومة هادئة
أو تمارس رياضة لتحصيل جسم وافر الصحة والقوة
أو لعلك الآن تقضي إجازة نهاية الأسبوع على شاطئ البحر مستمتعا بجمال الطبيعة
أو ربما كنت في هذه الساعة في المسجد تؤدي فريضة من الفرائض
أو تقرأ حزبا من القرآن
أو تذكر الله
أو خلاف ذلك كله !
ربما كنت الآن تنصت إلى أغنية صاخبة تطفح بالعشق والمجون !
أو تنظر إلى أجساد عارية تتراقص على الشاشة !
أو تمارس شيئا من الرذائل .. ربما !
على أية حال ، كل تلك الأمور على اختلافها بإمكانك أن تفعلها أو لا تفعلها ، تمارسها أو تجتنبها
أنت وحدك صاحب القرار أولا وأخيرا.
فأنت ببساطة تستطيع أن تذهب للعمل أو لا تذهب !
تأكل أو لا تأكل!
تماما كما أنه يمكنك أن تصلي أو لا تصلي!
تذكر الله أو لا تذكر الله!
تترك الرذائل أو تمارسها!
كل ما سبق أمره راجع إليك وحدك ، فأنت مخير بين كل تلك الأمور والأعمال .
ولكن ..
هناك عمل واحد فقط لا بد أن تقوم به في هذه الحياة.
والشيء المختلف في هذا الأمر أنك لست مخيرا بين فعله وتركه!
بل يجب أن تفعله راضيا كنت أم ساخطا ، شئت ذلك أم أبيت!
إن العمل الذي يتوجب عليك القيام به – عاجلا أم آجلا – هو:
  أن تـموت  
ومن ثم سيتوجب عليك الانتقال إلى منزل جديد ، وحياة مختلفة.
ومنزلك الجديد ليس سوى حفرة ضيقة جدا , مظلمة أيضا!
ليس ذلك فحسب ؛ بل وسينهال عليك من التراب والطين أحمال وأثقال ..
ولن يكون في تلك الحفرة أجهزة تبريد عند اشتداد شمس الظهيرة!
كما أنه لن يكون هناك أجهزة تدفئة في ليالي الشتاء القارصة!
وحولك ديدان الأرض تجتهد في قضم كفنك حتى تصل إلى جسدك لتنهش من لحمه.
وأنت مع كل ذلك لا تعرف ، كيف ستكون حياتك في منزلك الجديد هذا؟
هل ستكتب من السعداء أم من الأشقياء؟
إن ذلك كله معتمد على عملك الذي اخترت القيام به في حياتك السابقة.
إنه شيء مرعب ومخيف حقا ..
ولكن ما دمت تقرأ هذه السطور ، فلا تزال الفرصة سانحة أمامك للمراجعة والتوبة.
فاغتنم – رعاك الله – الفرصة ، فهي أيام قلائل ثم يقال:
مات فلان يرحمه الله ! واجتهد فيما يرضي الله عنك !
حتى تكون حياتك في منزلك الجديد حياة السعداء !
فهي - والله - الحياة الحقيقية ، التي إن سعدت فيها كنت سعيدا أبدا ..
واحذر أن تكون الثانية فتهلك !

عن البراء بن عازب – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: ( إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة ، نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس ، معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة ، حتى يجلسوا منه مد البصر.
ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه ، فيقول : أيتها النفس الطيبة ، اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان ، فتخرج فتسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فيأخذها ، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها ، فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذا الروح الطيب ؟! فيقولون فلان بن فلان ، بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا به إلى سماء الدنيا ، فيستفتحون له فيفتح له ، فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهي إلى السماء السابعة فيقول الله - عز وجل -: اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوا عبدي إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى ، فتعاد روحه.
فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله . فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام . فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله . فيقولان له. وما عملك؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت .
فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره ، ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول: أبشر بالذي يسرك ، هذا يومك الذي كنت توعد . فيقول له: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير . فيقول: أنا عملك الصالح . فيقول: رب أقم الساعة ، رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي .
وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر .
ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الخبيثة ، اخرجي إلى سخط من الله وغضب . فتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فيأخذها ، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها ، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الخبيث؟! فيقولون: فلان بن فلان ، بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له ثم قرأ { لا تفتح لهم أبواب السماء } فيقول الله - عز وجل -: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى فتطرح روحه طرحا فتعاد روحه في جسده .
ويأتيه ملكان فيجلسانه ، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري . فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري . فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم . فيقول: هاه هاه لا أدري . فينادي مناد من السماء أن كذب عبدي فأفرشوه من النار وافتحوا له بابا إلى النار ، فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه .
ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح ، فيقول: أبشر بالذي يسوؤك ، هذا يومك الذي كنت توعد . فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر . فيقول أنا عملك الخبيث . فيقول: رب لا تقم الساعة ) .
رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن خزيمة والحاكم والبيهقي ‌
22.01.2007 14:26 Offline bbh333 bbh333 at hotmail.com



    Powered by 4images 1.7.6  |  Copyright © 2004 4homepages.de Design by qatarw.com  
 

صور سهير رمزي, البوم صور سهير رمزي, احلى صور سهير رمزي,جديد سهير رمزي ,

 

RSS Feed: سهير رمزي (التعليقات)

مركز تحميل ملفات

 

Free counter and web stats